5 شرنكات مياة
100.00 ر.س
مشروع وقفي لخدمة ضيوف الرحمن وسقيا الماء بالحرم المكي
فضل سقيا الماء في الحرم المكي وأجره العظيم
الأحاديث النبوية الدالة على فضل سقيا الماء
وقد أجمع العلماء على أن سقيا الماء من أعظم وجوه البر وأجلّها أجراً، يكفي أن النبي ﷺ وصفها بأنها من أحب الصدقات عند الله عز وجل .
ويزيدنا النبي ﷺ بيانًا حين قال: «من سقَى مسلمًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم» — جزاء كريم يُقابل به الله من يسقي العطشان بأن يُسقيه من شراب أهل الجنة.
والأمر لا يقتصر على البشر فحسب، فحين روى النبي ﷺ قصة الرجل الذي سقى كلباً عطشاناً، قال: «في كل كبد رطبة أجر». هذا يعني أن رحمتك بكل كائن حي تحمل أجراً عند الله.
أما عن استمرار الأجر، فقد بشر النبي ﷺ بقوله: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث... وذكر منها: صدقة جارية» — وسقيا الماء بمكة من أعظم الصدقات الجارية التي يستمر نفعها وأجرها.